دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

تركيا: توقيف جديد لإمام أوغلو بتهمة التجسس

أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – أمرت محكمة تركية في إسطنبول بتوقيف رئيس بلدية المدينة، أكرم إمام أوغلو، بتهمة جديدة تتعلق بـ«التجسس»، استناداً إلى مزاعم حول تسريب بيانات نحو 4.7 مليون ناخب خلال انتخابات عام 2019 إلى أجهزة مخابرات أجنبية.
ويأتي القرار الصادر فجر الاثنين بعد نحو 14 ساعة من التحقيقات، في إطار ملف فتحه مكتب المدعي العام في إسطنبول يوم الجمعة الماضي، شمل أيضاً مستشاره الصحافي نجاتي أوزكان، ومدير قناة «تيلي 1» المعارضة مردان يانار داغ، اللذين صدر قرار بتوقيفهما كذلك.
وذكرت النيابة العامة أن الموقوفين الثلاثة يُشتبه في تسهيلهم تسريب بيانات انتخابية حساسة، في قضية مرتبطة بتحقيق سابق يعود إلى يوليو (تموز) الماضي، أوقف فيه رجل الأعمال حسين غون بتهمة التجسس لصالح دول أجنبية، بينها إسرائيل. وأفاد غون – الذي اعترف لاحقاً بتعامله مع المخابرات البريطانية – بأنه التقى أوزكان مرة واحدة عام 2019، وعرض التعاون مع بلدية إسطنبول في مجال تحليل بيانات التواصل الاجتماعي، لكن عرضه لم يُقبل.
ونُقل إمام أوغلو من سجن سيليفري إلى مجمع محاكم تشاغلايان في إسطنبول صباح الأحد وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث بدأ التحقيق معه بعد الظهر، قبل أن يصدر القرار بتوقيفه فجر الاثنين.
وخلال إفادته، نفى إمام أوغلو جميع الاتهامات، مؤكداً أنه لم يتعامل مع غون أو يستعن به في حملته الانتخابية، مشيراً إلى أن الأخير ظهر قبل 15 يوماً فقط من جولة الإعادة للانتخابات عام 2019.
وتظاهر آلاف من أنصار المعارضة أمام مجمع المحاكم دعماً لإمام أوغلو، فيما قال فريق دفاعه إن السلطات منعتهم من لقائه منذ لحظة وصوله إلى النيابة حتى بدء التحقيق.
من جهته، وصف رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل القرار بأنه «انتهاك للدستور ومحاولة لعرقلة ترشح إمام أوغلو للانتخابات الرئاسية المقبلة»، في حين دعا وزير العدل التركي يلماز تونتش إلى انتظار نتائج التحقيقات القضائية قبل إطلاق الأحكام.
أما الصحافي المقرب من الحكومة عبد القادر سيلفي، فاعتبر أنه لا توجد أدلة تثبت تواصل إمام أوغلو مع غون، مشيراً إلى أن «التقاط صورة واحدة خلال تهنئة انتخابية لا يكفي لإدانة شخص بالتجسس».
المصدر: وكالات