أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الحكومة الانتقالية السورية بقيادة أحمد الشرع كانت قد وعدت بحماية الأقليات الدينية وتحقيق الاستقرار بعد سنوات الحرب، إلا أن الأحداث الأخيرة في السويداء أظهرت نمطاً من العنف الموجه ضد هذه الجماعات.
وقالت الصحيفة إن الحكومة الانتقالية حاولت كسب ثقة المجتمع الدولي من خلال التبرؤ من التطرف، غير أن شهادات عيان ومقاطع فيديو حللتها نيويورك تايمز أظهرت وقوع إعدامات ميدانية بحق مدنيين دروز وإجبار بعضهم على القفز من شرفات المنازل تحت تهديد السلاح، بما في ذلك مقتل رجل درزي ستيني لمجرد انتمائه الطائفي.
وبحسب تقارير منظمات مستقلة، قُتل نحو 2000 شخص من المقاتلين والمدنيين، أغلبهم من الطائفة الدرزية، على يد مسلحي الحكومة الانتقالية، ما يسلط الضوء على هشاشة الدولة الجديدة بعد نحو عشرة أشهر من سقوط نظام بشار الأسد.
المصدر: صحيفة نيويورك تايمز