أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – تحدثت مصادر مطلعة عن زيارة الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث أكدت المصادر أن الشرع استشار 20 عالمًا من العلماء المسلمين لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
ولفتت المصادر إلى أن سوريا ستنضم إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش، إلا أن العمل سيكون مع وزارة الداخلية فقط، ودون اعتراف بالجيش الحالي، لأن الولايات المتحدة والغرب ينظرون إلى الجيش على أنه «جيش فصائلي» ويضم «جماعات متشددة» تحاربه قوات التحالف أصلاً.
وبشأن مهام قوات سوريا الديمقراطية، أكّدت المصادر أن مهامها ستبقى كما هي، بل قد تتسع لتشمل عمليات أمنية وعسكرية ضد داعش وتنظيمات إرهابية أخرى في مناطق سورية أخرى، إذ ستكون القوة الأساسية في التحالف على الأرض، ولن يتغير شيء.
ووفق المصادر، فإن الاعتراف الأمريكي بالجيش السوري يُعدّ مخرجًا من حالة الفصائلية وإخراج المقاتلين الأجانب. وهذه إحدى الشروط التي وافق عليها الشرع قبل رفع اسمه واسم وزير داخليته من قوائم العقوبات الدولية والأممية. وأضافت المصادر أن انضمام قسد إلى الجيش هو الشرط الأساسي، وأنه لن يتم الاستغناء عن قسد إلا في حال مغادرة القوات الأمريكية لسوريا؛ وهو خيار غير وارد حاليًا.
ولفتت المصادر إلى أن واشنطن تعمل على تثبيت المصالح الأمريكية في سوريا من خلال حكومة الشرع، وعدم المساس بها حتى في حال قدوم نظام أو حكومة جديدة.
وعن الزيارة، اعتبرت المصادر أنها أقرب إلى زيارة عمل (Working Visit) أو لقاء خاص (Private Meeting).
وأشارت إلى أن زيارة الرئيس الشرع كانت نموذجية؛ إذ لم يتخللها استقبال رسمي ولا مؤتمر صحفي، ودخل من الباب الجانبي للبيت الأبيض. وهدف الزيارة كان التفاوض ومناقشة ملفات حساسة بعيدًا عن الإعلام والضوضاء.
وقالت المصادر إن أمريكا تختار مثل هذه الزيارات أحيانًا لأسباب عدة:
لأن العلاقة بين البلدين قد تكون حساسة أو غير مستقرة.
لأن الزيارة قد تكون بهدف التفاوض وليس لإظهار العلاقات للعلن.
للابتعاد عن الضغط الإعلامي أو الأسئلة السياسية الحرجة.
لتجنب إعطاء انطباع بأن واشنطن تعترف بشرعية أو بمكانة سياسية معينة.
المصدر: أوغاريت بوست